على محمدى خراسانى
355
شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)
ثانيها : [ فى امتناع أخذ قصد القربة فى متعلّق الأمر ] أن التقرب المعتبر فى التعبدى إن كان بمعنى قصد الامتثال و الإتيان بالواجب بداعى أمره كان مما يعتبر فى الطاعة عقلا لا مما أخذ فى نفس العبادة شرعا و ذلك لاستحالة أخذ ما لا يكاد يتأتى إلا من قبل الأمر بشىء فى متعلق ذاك الأمر مطلقا شرطا أو شطرا فما لم تكن نفس الصلاة متعلقة للأمر لا يكاد يمكن إتيانها به قصد امتثال أمرها . مقدّمهء دوّم « 1 » : مىدانيم قصد قربت مراتب و درجاتى دارد و از نازلترين مرتبهء « 2 » تا عالىترين مرتبه « 3 » را شامل است و در كتب فقهى اين امر مطرح شده است . « 4 » همچنين قصد قربت ، معانى گوناگونى دارد كه در همين مقدمهء ثانىِ كفايه چهار معنا براى آن ذكر شده است . يكى از معانى قصد قربت كه فعلًا مطرح مىباشد عبارت است از « قصد قربت به معناى قصد امتثال امر مولى و قصد اتيان عمل به داعى امر مولى » . مشهور فقهاء قصد قربت را به همين معنا گرفته و فرمودهاند : عباديّت عبادت در گرو قصد امتثال امر است ؛ يعنى حتماً بايد بالفعل امرى باشد و مخاطب هم ، عمل و مأمورٌ به را به داعى امتثال همان امر انجام بدهد تا عبادت صدق كند ؛ و گرنه مجرّد محبوبيّت و مطلوبيّت و رحجانِ ذاتىِ عمل كافى نيست كه او را به قصد قربت انجام دهيم . حال سخن در اين است كه آيا قصد امتثال امر همانند ساير اجزاء و شرايطِ عبادت است يا با آنها فرق دارد ؟ بقيّهء اجزاء و شرايط - همچون ركوع ، سجود ، طهارت ، استقبال و . . . - بهگونهاى هستند كه اخذ و اعتبار آنها در لسان دليل و خطاب شارع و در متعلّق حكم كاملًا ميسور و شرعاً معتبر هستند . مثلًا شارع مقدّس مىتواند بفرمايد : صلّ عن الطهارة ، صلّ مع الاستقبال ، صلّ مع الركوع و السجود . يا بگويد : الصلاة المقيدة بالطهارة واجبةٌ ، الصلاة مع الركوع واجبةٌ . از اين ناحيه هيچ محذورى پيدا نمىشود ، اينها را تقسيمات اوّليّه و قبل الامر مىنامند . لذا اگر نسبت به جزء يا شرطى شك كرديم كه مثلًا آيا سوره هم جزء نماز هست يانه ، به اطلاق خطاب تمسّك كرده و شرطيّت يا جزئيّت امر مشكوك را نفى مىكنيم . امّا قصد امتثال امر ، مثل بقيّه اجزاء و شرايط نيست و عقلًا در اطاعت امر مولا معتبر است ، و گرنه شرعاً در عبادت معتبر نيست . اصولًا امكان ندارد شارع مقدّس اين خصوصيت را در لسان دليل و متعلق حكم و امرش اخذ كند .
--> ( 1 ) . مقدمه سوم در صفحهء 531 مىآيد . ( 2 ) . اطاعت و عبادت براى خوف از دوزخ و نجات از نار اللَّه الموقدة . ( 3 ) . عبادت اولياء الهى كه چون خدا را يگانه معبود به حق و شايستهء پرستش مىدانند او را مىپرستند و از او جز او نمىطلبند و خود را نمىبينند و براى نجات از جهنّم و يا طمع بهشت بندگى نمىكنند و چونان غلامان خدا را به شرط مزد ، بندگى نمىكنند : « ما عبدتك خوفاً من نارك و لا طمعاً فى جنتكّ بل وجدتك أهلًا للعبادة فعبدتك » . ( 4 ) . ر . ك : شرح لمعه ، مبحث طهارت در باب نيّت وضو و كتاب صلوة در باب نيّت صلوة .